عبد الرزاق الصنعاني
203
المصنف
النبي صلى الله عليه ولم ، فقال : ما يحملكم على قتل الذرية ؟ قالوا : أو ليسوا ( 1 ) أولاد المشركين ؟ قال : أوليس خياركم أولاد المشركين ؟ قال : ثم خطبنا ، فقال : ألا كل مولود يولد على الفطرة ، حتى يعرب عنه لسانه . 9387 - عبد الرزاق عن سعيد بن عبد العزيز عمن حدثه عن حبيب بن مسلمة أنه بيت عدوا من الأعداء ليلا . 9388 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم ، ويؤذيه ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث إليه خمسة نفر ، فجاءوا به ( 2 ) وهو في مجلس قومه بالعوالي ، فلما رآهم ذعر ( 3 ) منهم ، فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جئناك لحاجة ( 4 ) ، قال : فيدنوا بعضكم ( 5 ) ، فيحدثني بحاجته ، قال : فدنا منه بعضهم ، فقالوا جئناك نبايعك ( 6 ) أدراعا عندنا ، فقال : والله لئن فعلتم ، لقد جهدتم منذ نزل هذا الرجل بين أظهركم - أو قال : بكم - قال : فواعدوه أن يأتوه بعد هدوء ( 7 )
--> ( 1 ) في " ص " " أوليس " . ( 2 ) كذا في " ص " والظاهر " فجاءوه " . ( 3 ) أي لحقه الذعر ، وهو الخوف . ( 4 ) في " ص " " بحاجة " . ( 5 ) في " ص " " لبعضكم " . ( 6 ) يريد نبيعك . ( 7 ) الهدوء : السكون ، ويكون في سكون الحركة والصوت وغيرهما ، والهدء ( بالضم والفتح ) من الليل : هزيع منه ، أي طائفة منه ، والصواب عندي هنا " هدء " دون " هدوء " .